في تطور دبلوماسي لافت، قدّمت إيران مقترحاً جديداً إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء باكستانيين، ينص على إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار المفروض على طهران، على أن تُؤجل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة، وفق ما نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين، الاثنين 27 أبريل 2026
ويأتي المقترح في ظل توتر مستمر بين البلدين، وسط مخاوف من تصعيد في المنطقة، خاصة في الممرات المائية الحيوية مثل مضيق هرمز، الذي يُعدّ أحد أهم الممرات لتصدير النفط عالمياً. ويشير المقترح إلى رغبة إيرانية في تهدئة الأوضاع الأمنية والاقتصادية، مع تأجيل الملف النووي للتفاوض في مرحلة قادمة
وبحسب المصادر، فإن الاقتراح يركّز على إنهاء الحصار الاقتصادي والسياسي المفروض على إيران، مقابل ضمانات بوقف أي تهديدات لحركة الملاحة في مضيق هرمز، وقد يشمل ذلك تمديد وقف إطلاق النار أو التوصل إلى تسوية دائمة للتوترات الحالية
من جهتها، تدرس الإدارة الأميركية المقترح، حيث من المقرر أن يعقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اجتماعاً في غرفة عمليات البيت الأبيض مع كبار مساعديه في مجال الأمن القومي والسياسة الخارجية لمناقشة الخيارات المتاحة، وفق ما أفاد ثلاثة مسؤولين أميركيين
ويُعدّ هذا التحرك جزءاً من سلسلة محاولات دبلوماسية غير مباشرة بين البلدين، تستخدم فيها طرفًا ثالثًا كوسيط، في ظل غياب قنوات اتصال مباشرة فعّالة منذ سنوات. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متعددة، تشمل ملفات الطاقة، والأمن البحري، والتدخلات الإقليمية
وجدير بالذكر أن مضيق هرمز يُعتبر ممرًا استراتيجيًا حيويًا، حيث يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي، ما يجعل أي تهديد لاستقراره يؤثر بشكل مباشر على الأسواق العالمية واقتصادات الدول المستوردة للنفط
#إيران #الولايات_المتحدة #مضيق_هرمز #الحصار_الاقتصادي #العلاقات_الدولية
وتوضح المعلومات المتاحة أن ملف مضيق هرمز لا يقتصر على عنوان الخبر فقط، بل يمتد إلى سياق أوسع يرتبط بتقدير الموقف والقرارات المحتملة خلال الفترة المقبلة، مع بقاء التفاصيل النهائية مرتبطة بما تعلنه الجهات المعنية أو المصادر الأصلية
وجدير بالذكر أن وتأتي أهمية مضيق هرمز من ارتباطه المباشر بتطورات يتابعها القارئ العربي، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالسياسة أو الاقتصاد أو الأمن أو الملفات التي تنعكس على الحياة العامة، لذلك جرى عرض الخبر بصياغة مركزة بعيدة عن التهويل