دعت الصين إلى "استمرار الملاحة الطبيعية" في مضيق هرمز، في أحدث إشارة إلى تشدد مواقفها تجاه إيران بعد سلسلة من الهجمات في الخليج، وفق ما ذكر خبراء الثلاثاء 28 أبريل 2026. وخلال لقاء مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، طالب الرئيس الصيني شي جين بينغ بـ"وقف فوري وشامل لإطلاق النار"، وشدد على ضرورة بقاء الممر الملاحي "مفتوحًا للعبور الطبيعي"، دون تسمية إيران أو الولايات المتحدة
وفي كلمته أمام الأمم المتحدة هذا الشهر، قال السفير الصيني فو تشونغ إن بكين "لا تؤيد هجمات إيران على دول الخليج أو إغلاق مضيق هرمز"، داعيًا طهران إلى وقف استهداف المنشآت في الخليج وعودة الملاحة لطبيعتها. ورُبطت هذه التصريحات بتحول في الخطاب الصيني، يعكس توازنًا دقيقًا بين التضامن مع إيران ومصالح بكين الاقتصادية في المنطقة
ويرى محللون أن طهران لم تعد عنصرًا جوهريًا في الاستراتيجية الصينية للشرق الأوسط، رغم شراكتها الطويلة، مشيرين إلى أن الموقف الأخير يعكس قلقًا متزايدًا من تصرفات إيران ويرتبط ذلك بملف مضيق هرمز في سياقه الأوسع
#مضيق_هرمز #الصين_إيران #العلاقات_الدولية