Friday, 2026-09-04

تحديث صباحي: أحدث التطورات في مضيق هرمز وإيران والضفة الغربية

الخط:
مشاركة:
خريطة مضيق هرمز
مضيق هرمز في سياق الخبر

شهدت الساعة الماضية تطورات دبلوماسية وعسكرية وتشريعية متسارعة، أبرزها انضمام الاتحاد الأوروبي رسميًا لحملة الضغط الاقتصادي الأمريكية على إيران تحت مسمى "عملية الطرد الاقتصادي"، فيما تدرس كوريا الجنوبية خيارات عسكرية لحماية حرية الملاحة في مضيق هرمز

وكشف وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت عن انضمام布鲁欧 رسميًا لحملة الضغط الاقتصادي ضد إيران، مشيدًا بما وصفه "الموقف القوي والمبكر" للبلدان الأوروبية المشاركة في العملية. وكتب بيسنت في منشور على منصة إكس: "يرسل العالم رسالة واضحة للنظام الإيراني: لن نتوقف حتى تُقطع كل سبل الدعم المالي المتبقية

من جهة أخرى، أعلن البيت الأزرق الرئاسي في كوريا الجنوبية أن سيول تراجع خيارات عملية لدعم حرية الملاحة في مضيق هرمز، تشمل إجراءات عسكرية محتملة. ونفي المسؤول المزاعم التي تشير إلى أن كوريا الجنوبية لم تقدم أي مساعدة في هذا الشأن، واصفًا إياها بأنها "غير صحيحة

على الصعيد الداخلي الأمريكي، أعلن الرئيس الأمريكي السابق كيفن ترمب تعيين آدم تيل، مساعد وزير الجيش للشؤون المدنية، في منصب وزير الجيش بالإنابة، وذلك بعد تأكيد البيت الأبيض أن وزير الجيش السابق دان دريسكول تقدم باستقالته. وجاءت هذه الاستقالة في أعقاب تقارير عن تصاعد التوترات مع بيت هيغسيث ومؤشرات على قلق في البنتاغون بشأن نهج الإدارة في إدارة الحرب على إيران

وفي تطور تشريعي، وافق مجلس النواب الأمريكي على مشروع قانون ريببليكان,旨在 الجامعات التي تشارك في مقاطعة إسرائيل أو التي تحد من سفر الطلاب إليها. ومرر "قانون حماية الحرية الاقتصادية والأكاديمية" بأغلبية 237 صوتًا مقابل 169، ليجتاز إلى مجلس الشيوخ

على صعيد آخر، دعا مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في فلسطين إسرائيل إلى "وضع حد لوجودها غير المشروع وإخلاء جميع المستوطنين من الضفة الغربية المحتلة"، وذلك عقب قتل فتية فلسطينيين اثنين يوم الأربعاء في قرية المغير. وكتب المكتب في تغريدة على إكس أن عنف المستوطنين والدولة ضد سكان القرية أدى إلى "النزوح الكامل للفلسطينيين" في المنطقة، داعيًا إسرائيل إلى "الوفاء بالتزامها بموجب القانون الدولي

#مضيق_هرمز #إيران #كوريا_الجنوبية #الاتحاد_الأوروبي #الولايات_المتحدة

اقرأ أيضاً

A
بقلم: Admin

كاتب ومحرر في بوابة الجمهورية الثانية.