تشهد منطقة الشرق الأوسط سباقًا واسعًا لإنشاء خطوط أنابيب النفط وتوسيع الموانئ لتفادي الاستمرار في الاعتماد على مضيق هرمز، حيث تُقدر قيمة المشاريع المرتقبة عشرات المليارات من الدولارات للربط بين البحر المتوسط والبحر الأحمر وخليج عمان، وذلك حتى يوم الخميس 23 يوليو 2026
استثمارات إقليمية لتجاوز الممرات الحرجة
تتضمن الخطط الجارية تبني دولة الإمارات مشروعًا لإنشاء خط أنابيب ثاني إلى ميناء الفجيرة لزيادة طاقة التصدير بحلول عام 2027، بينما وقع العراق اتفاقًا لإعادة تأهيل خط الأنابيب الممتد إلى ساحل سوريا على البحر المتوسط. وتعمل المملكة العربية السعودية على دراسة توسعة خط الأنابيب "شرق - غرب" المتجه إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر لزيادة قدرته الاستيعابية
تحديات جيوسياسية ومخاطر أمنية
وتُظهر التحليلات الاقتصادية أن مشاريع تجاوز المضيق ستعزز من الموقف التصديري لعدد من دول الخليج، في حين تظل التهديدات العسكرية والمخاطر الأمنية قائمة تجاه المنشآت والخطوط البديلة في ظل تصاعد الهجمات والمستجدات الميدانية بالملاحة البحرية