Friday, 2026-09-04

كوريا الجنوبية تستعد لنشر قوات في مضيق هرمز. . والبيت الأزرق: لم نتخذ أي إجراءات

الخط:
مشاركة:
مضيق هرمز كوريا الجنوبية مضيق - سفن في مع تغطية خبر
مضيق هرمز في سياق الخبر

بدأت كوريا الجنوبية استعدادات لنشر محتمل لسفينة دعم بحري وقوات في مضيق هرمز، وفق تقارير إعلامية محلية الجمعة، في ظل تصعيد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الضغوط على حليفته الآسيوية بسبب عدم دعمها الحرب الأميركية على إيران. وأفادت صحيفة تشوسون إلبو الكورية الجنوبية، دون الكشف عن مصادرها، أن سول أبلغت واشنطن الشهر الماضي باستعدادها لإرسال سفينة حربية وطائرة دورية بحرية، وبدأت الاستعدادات للحصول على موافقة البرلمان، وأن تشغيل السفينة والطائرة سيتطلب نشر نحو 150 جندياً

وذكرت قناة إس بي إس المحلية، نقلاً عن مسؤول عسكري رفيع لم تكشف هويته، أن كوريا الجنوبية تجري محادثات مع دول أجنبية بشأن موانئ التوقف وقاعدة الانتشار المزمع في هرمز، وأن الحكومة قد تقدم Proposalاً للحصول على موافقة البرلمان في وقت مبكر من الشهر الجاري. في المقابل، نفي مكتب الرئاسة الكورية الجنوبية صحة التقارير التي تتحدث عن نشر وشيك للقوات، وأصدر البيت الأزرق بياناً قال فيه: "لم تُتخذ أي قرارات بشأن هذه المسألة

وأضاف البيان أن كوريا الجنوبية تجري مشاورات مكثفة مع المجتمع الدولي بشأن السبل العملية للمساهمة في سرعة استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز وتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. ووفقاً لبلومبرغ، فإن أي نشر محتمل للقوات يمثل تحولاً هاماً في موقف سول بعد الضغوط المتزايدة من ترمب الذي شكك علناً في مساهمة كوريا الجنوبية في التحالف، بينما طالب بمزيد من الدعم للحرب الأميركية ضد إيران

وقال مسؤول حكومي كوري جنوبي إن الجيش قد يكون قادراً على المساهمة بطريقة لا تؤثر بشكل كبير على جاهزيته للرد على التطورات في شبه الجزيرة الكورية. وكان ترمب قد أمر البنتاغون الشهر الماضي بتقليص المناورات العسكرية المشتركة السنوية مع سول، مشيراً إلى علاقته الجيدة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وإلى عدم تقديم كوريا الجنوبية أي دعم في حرب إيران، كما ألغى الجيش الأميركي مناورة إنزال برمائي كانت مقررة هذا الشهر مع الحليف الآسيوي بسبب الوضع في الشرق الأوسط

وتواصل الولايات المتحدة وإيران تبادل الضربات العسكرية في الأيام الأخيرة، وسط جهود متعثرة لوقف إطلاق النار ومخاوف من حرب شاملة، بينما تسعى إدارة ترمب لإنهاء الصراع المستمر منذ ستة أشهر. وقدّر البنتاغون في يوليو الماضي تكلفة الحرب بنحو 37. 5 مليار دولار، وتسعى الإدارة للحصول على 67 مليار دولار إضافية لتمويل الدفاع. وتشدد بريطانيا على أن مشاركاتها ستكون محصورة في ضمان حرية الملاحة والشحن التجاري الحر في مضق هrmz، ولن تشارك في أي عمل عسكري هجومي أميركي ضد إيران

#كوريا_الجنوبية #مضيق_هرمز #البيت_الأزرق #ترمب #إيران

التصعيد العسكري في الشرق الأوسط

A
بقلم: Admin

كاتب ومحرر في بوابة الجمهورية الثانية.