حذّر مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) الأربعاء 3 يونيو 2026 من أن الاضطرابات في مضيق هرمز تُحدث صدمات في نظام الطاقة العالمي، وتزيد الضغوط على 65 اقتصادًا من أصل 75 ضمن فئة أقل البلدان نموًا والدول الجزرية الصغيرة النامية، التي تعتمد على النفط المستورد
وأوضح الأونكتاد في تقرير تحليلي أن ارتفاع أسعار النفط ومشتقاته يفرض مفاضلات صعبة على هذه الدول بين سداد فواتير الوقود أو الاستثمار في الخدمات العامة، ما قد يؤثر على نحو مليار شخص. وأشار إلى أن صدمة الأسعار قد ترفع تكلفة استيراد النفط لديها بنحو 20 مليار دولار سنويًا، في ظل ارتفاع الأسعار بنسبة 50% مقارنة بمستويات عام 2024
وأضاف التقرير أن فاتورة واردات النفط تتجاوز 0. 5% من الناتج المحلي الإجمالي في العديد من هذه الدول، وأن أي تصاعد في الأسعار سيزيد من صافي الفاتورة النفطية كنسبة من الناتج، محذرًا من ترسيخ مواطن الضعف الهيكلية إذا استمرت هذه الظروف دون حلول