الخميس 25 يونيو 2026، شهدت أسعار النفط انخفاضًا ملحوظًا لتصل إلى مستويات ما قبل الحرب، بعدما أعلنت الولايات المتحدة أن تدفقات الشحن عبر مضيق هرمز تقترب من وضعها الطبيعي. جاء ذلك بالتزامن مع اختتام وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو جولة خليجية استهدفت دعم الاتفاق المؤقت مع إيران
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الكميات المنقولة عبر المضيق بلغت نحو 20 مليون برميل خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيرة إلى اقترابها من المستويات المسجلة قبل الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير. وخلال النزاع، سيطرت إيران بشكل فعلي على الممر الحيوي، ما أدى إلى اضطراب تدفقات النفط وارباك الأسواق العالمية
في المقابل، حذرت الحرس الثوري الإيراني السفن من استخدام مسارات غير تلك التي حددتها طهران، رافضةً مسارات بحرية جديدة أعلنتها عُمان بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية. وسجلت بيانات المنظمة عبور 57 سفينة تحمل نحو 1100 بحار عبر المضيق منذ 23 يونيو ضمن خطة الإجلاء
من جهته، أكد روبيو في البحرين، حيث يقع الأسطول الخامس الأمريكي، أن واشنطن لن تسمح لإيران بفرض رسوم على المرور عبر المضيق، الذي كان ينقل قبل الحرب نحو خمس الصادرات العالمية من النفط والغاز المسال. وشارك وزير خارجية عُمان بدر بن حمد البوسعيدي في التأكيد على رفض الفرض الجمركي على الممرات الدولية