أكد توماس واريك، المسؤول السابق بالخارجية الأمريكية، أن الخلاف حول مضيق هرمز عاد إلى الواجهة من جديد، الجمعة 26 يونيو 2026، موضحًا أن حرية الملاحة فيه تمثل جوهر السياسة الأمريكية الحقيقية تحت إدارة دونالد ترامب
وقال واريك خلال حديثه بقناة "القاهرة الإخبارية" إن الرئيس الأمريكي السابق كان دائمًا ما يمزح عن رغبته في السيطرة على المضيق، لكن السياسة الفعلية للإدارة انطوت على جعله "ممرًا مائيًا حرًا عالميًا"، موقفًا أعاد التأكيد عليه كل من نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية مارك روبيو في سياقات مختلفة
ولفت إلى أن الخلاف بين إيران والولايات المتحدة عميق، ويُنظر فيه من زاويتين متباينتين تمامًا، موضحًا أن واشنطن تتعاون مع الاتحاد البحري العالمي لتأمين المرور الآمن جنوبي المضيق، بينما تحاول طهران فرض ممر بحري قرب ساحلها. ورأى أن هذا التصعيد يشكل "جزءًا من اختبار النوايا" بين الطرفين