الأربعاء 13 مايو 2026، تشهد المنطقة اتصالات دبلوماسية مكثفة لاحتواء التوتر المتصاعد حول مضيق هرمز، وسط مناورات عسكرية إيرانية في طهران، في وقت تؤكد فيه دول خليجية وأوروبية التزامها بالحل السياسي وخفض التصعيد. وتشير صور أقمار اصطناعية إلى توقف شحنات النفط من جزيرة خرج الإيرانية، بينما تتوقع وكالة الطاقة الدولية انخفاض معروض النفط عن الطلب في 2026
ونقلت وكالة الأنباء السعودية (واس) عن إسبانيا تأكيدها التضامن مع السعودية ودول الخليج والأردن في مواجهة ما وصفته بـ"الهجمات السافرة"، مشيدة بالنهج المتزن للسعودية ودعوتها للحل الدبلوماسي. وفي السياق، أكد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي أن الأولوية هي للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، بينما تشترط إسرائيل نزع سلاح حزب الله مسبقاً
من جانبه، أكد المستشار السياسي للرئيس الإماراتي أنور قرقاش أن الإمارات لم تسعَ للحرب وعملت على تجنبها، مجدداً التزام بلاده بالحل السياسي. كما بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد مع رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد التطورات الراهنة، وأكدا أهمية التنسيق لتعزيز الأمن والاستقرار