تضع طهران 4 مطالب لفتح مضيق هرمز أبرزها رفع العقوبات الأميركية والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة، فيما تواصل واشنطن تشديد الضغط الاقتصادي على إيران عبر إعادة توجيه عشرات السفن ضمن حصار بحري متواصل وفرض عقوبات جديدة
وقال الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان إن فتح مضيق هرمز مرتبط مباشرة برفع العقوبات، فيما أكد الحرس الثوري الإيراني أنه يحتفظ بسيطرة كاملة على المضيق الاستراتيجي الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية. وأوضح الجيش الأميركي، عبر القيادة المركزية ( )، أن قواته أعادت توجيه 82 سفينة تجارية وعطلت 3 سفن وصعدت على متن سفينتين لضمان الامتثال للحصار المفروض على إيران، ونشر صوراً لبحارة أميركيين على متن المدمرة أثناء تنفيذ المهام
على الصعيد الدبلوماسي، تعهدت الحكومة الإيرانية، السبت، بالوقوف بحزم في وجه العقوبات الأميركية، مؤكدة أن الدبلوماسية والدفاع أداتان متكاملتان ولا تنفصلان لحماية المصالح الوطنية، وأنها ستركز على كبح التضخم وتوفير فرص العمل ودعم الإنتاج المحلي والحد من الاعتماد على الدولار
وفي السياق الإقليمي، بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، السبت، مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان سبل خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن، وفق بيان الخارجية القطرية، دعم قطر لأي حل يضمن حرية الملاحة البحرية ويمهد للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام
وبعد نصف عام من اندلاع المواجهة، لا تزال واشنطن وطهران من دون اتفاق واضح ينهي الصراع الذي بدأ يتحول إلى إحدى الحروب طويلة الأمد، فيما يواجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب ضغوطاً داخلية متزايدة لإنهاء الحرب وسط مخاوف من خسارة الحزب الجمهوري انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل. وأوضح ترمب، مساء الخميس، أنه ليس في عجلة من أمره للتفاوض مع إيران، بحسب ما أوردت صحيفة نيويورك تايمز. وفي تطور إداري، بدأت الخارجية الأميركية السماح لبعض الدبلوماسيين بالعودة إلى سفاراتها في الشرق الأوسط بعد أشهر من المغادرة، وفق ما نقلت وكالة أسوشيتد برس، في خطوة قالت المصادر إنها مرتبطة بقوانين الموارد البشرية ولا تعكس بالضرورة تحولا في السياسة تجاه إيران