الأربعاء 17 يونيو 2026، لا يزال عدد من البحّارة الهنود يعانون آثار الصدمة النفسية جراء تعرضهم للحصار في شمال مضيق هرمز لأكثر من 75 يومًا خلال التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك رغم التوقعات بافتتاح جزئي للمضيق الجمعة بموجب مذكرة تفاهم أميركية إيرانية
وكان الكابتن رامان كابور، البالغ من العمر 48 عامًا، يقوم بتحميل النفط في ميناء عراقي عندما تم إغلاق المضيق فجأة. وجد نفسه وطاقمه المؤلف من 24 بحارًا محاصرين شمال المضيق، بينما كانت الصواريخ تعبر فوقهم. وقال كابور: "كنا عالقين داخل منطقة الحرب، والجميع كان خائفًا ويائسًا، شعرنا بالعجز التام
ويُتوقع أن يُسمح باستئناف جزئي للشحن التجاري عبر المضيق، الذي يمر عبره نحو خمس إجمالي النفط والغاز العالمي قبل الأزمة، لكن الآثار الإنسانية على الطواقم المدنية لا تزال قائمة