أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، أن إيران وسلطنة عمان توصلتا إلى اتفاق بشأن حصة كل منهما في مياه مضيق هرمز وإيراداته، مؤكدًا في الوقت ذاته أن إعادة فتح هذا الممر المائي الحيوي مرتبطة بالتزام الولايات المتحدة بالشروط المتفق عليها
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، في تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، إن مضيق هرمز ملك لإيران وسلطنة عمان، وإن المفاوضات بين الجانبين استمرت نحو شهر وتمخضت عن "نتائج مقبولة للطرفين". وأضاف أن الاتفاق شمل حصة كل بلد في مياه المضيق وحصة إيران وعمان في إيراداته
وكان البلدان قد أجريا مفاوضات متقطعة على مدى أسابيع بهدف تنظيم حركة الملاحة في المضيق، الذي كان يعبره قبل اندلاع الحرب في فبراير الماضي نحو خُمس شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال عالميًا. ومنذ ذلك الحين، أُغلقت معظم حركة الشحن في الممر، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، في ظل سعي طهران وواشنطن لفرض سيطرتهما على المضيق من خلال عمليات حظر بحري متبادلة
واتهم الحرس الثوري الأمريكيين بالسعي إلى عرقلة المفاوضات بين إيران وعمان، مؤكدًا أن هذا التعطيل هو سبب تأخر الإعلان عن الاتفاق. وقال محبي: "إذا أوقفت الولايات المتحدة عرقلة المفاوضات وعادت إلى الاتفاق، يمكننا فتح مضيق هرمز في إطار ما تم التوصل إليه. . وإذا لم تقبل الولايات المتحدة شروطنا، فلن يُفتح مضيق هرمز تحت أي ظرف من الظروف. " ويأتي هذا التطور في وقت يشهد فيه مضيق هرمز توترات متصاعدة بسبب الخلافات بين واشنطن وطهران حول السيطرة على واحد من أهم ممرات الطاقة في العالم