الاثنين 13 يوليو 2026 – وفقًا لتقارير خبراء سوق المال، قد تشهد مصر خروجًا جزئيًا للأموال الساخنة نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز. يوضح المحللون أن المستثمرين غالبًا ما يفضّلون "تخفيف الأوزان" داخل محافظهم بدلاً من التخارج الكامل في مثل هذه الظروف
أظهر البنك المركزي المصري بيانات تشير إلى خروج استثمارات أجنبية غير مباشرة بقيمة 14. 86 مليار دولار من أذون الخزانة المحلية خلال مارس، وهو أكبر موجة تخارج منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية عام 2022. جاء ذلك في ظل تصاعد التوترات في المنطقة
محمد عبد العال، خبير مصرفي، شدد على أن مرونة سعر الصرف في مصر تساعد على تقليل حساسية المستثمرين، مع الإشارة إلى أن التدفقات قد تتجاوز التدفقات الداخلة لفترة مؤقتة عند تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة
من جانبه، قال محمود نجلة، المدير التنفيذي لأسواق الدخل الثابت بشركة الأهلي للاستثمارات المالية، إن بعض المستثمرين يفضلون البيع لتجنب الخسائر المحتملة، معتمدين على أنظمة تداول آلية تنفذ عمليات البيع تلقائيًا عند وقوع أحداث سياسية أو عسكرية في المنطقة
يُتوقع أن تستمر هذه التحركات كجزء طبيعي من ديناميكيات السوق، مع احتمال عودة التدفقات بمجرد استقرار الأوضاع الجيوسياسية واستمرار مقومات جذب الاستثمار في أدوات الدين المحلية
ارتفاع أسعار النفط بعد تجدد التوترات بين إيران والولايات المتحدة