أكد بيت هيجسيث، وزير الحرب الأمريكي، الاثنين 27 أبريل 2026، أن القوات الأمريكية تفرض سيطرتها الكاملة على حركة الملاحة في مضيق هرمز، في خطوة تُعد تصعيدًا مباشرًا في الضغط العسكري على إيران. وشدد هيجسيث خلال مؤتمر صحفي على أن أي سفينة تسعى لعبور المضيق يجب أن تحصل على إذن مسبق من القوات الأمريكية، مشيرًا إلى أن الجيش أعاد بالفعل 34 سفينة كانت تحاول المرور دون تفويض
وأوضح هيجسيث أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حملة أوسع لتشديد الحصار على الموانئ الإيرانية، مع وصول حاملة طائرات أمريكية جديدة إلى المنطقة خلال الأيام المقبلة. وأكد أن واشنطن لن تتهاون في تنفيذ هذه الخطوات، وأن أي تصعيد من جانب إيران سيُقابل بإجراءات أكثر حسمًا لحماية المصالح الأمريكية وحلفائها في الخليج العربي
وشدد الوزير الأمريكي على أن الولايات المتحدة تمتلك السيطرة على المياه الإقليمية الإيرانية من حيث الممارسة الفعلية، داعيًا النظام في طهران إلى التخلي نهائيًا عن أي طموحات نووية. وقال: «إيران لن تملك سلاحًا نوويًا، وعلى الإيرانيين التوصل إلى صفقة مع الولايات المتحدة قبل فوات الأوان
تأتي هذه التصريحات في ظل توتر متزايد بين البلدين، وسط تعثر المفاوضات النووية غير المباشرة، وارتفاع أسعار النفط عالميًا، حيث تجاوز البرميل 95 دولارًا مع توقعات بوصوله إلى 200 دولار في حال اندلاع مواجهة مفتوحة، بحسب توقعات خبراء اقتصاديين
وجدير بالذكر أن مضيق هرمز يُعد أحد أكثر الممرات المائية حيوية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي، ما يجعل أي تهديد لحرية الملاحة فيه ذا تأثير مباشر على الأسواق العالمية واستقرار الطاقة عالميًا
#مضيق_هرمز #إيران #الولايات_المتحدة #الحرب_الامريكية
وتوضح المعلومات المتاحة أن ملف مضيق هرمز لا يقتصر على عنوان الخبر فقط، بل يمتد إلى سياق أوسع يرتبط بتقدير الموقف والقرارات المحتملة خلال الفترة المقبلة، مع بقاء التفاصيل النهائية مرتبطة بما تعلنه الجهات المعنية أو المصادر الأصلية
وتأتي أهمية مضيق هرمز من ارتباطه المباشر بتطورات يتابعها القارئ العربي، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالسياسة أو الاقتصاد أو الأمن أو الملفات التي تنعكس على الحياة العامة، لذلك جرى عرض الخبر بصياغة مركزة بعيدة عن التهويل
وجدير بالذكر أن ويظل مضيق هرمز محل متابعة مع اتضاح مزيد من التفاصيل الرسمية خلال الفترة المقبلة