أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي ونظيره الصيني شي جينبينج، الأربعاء 2 سبتمبر 2026، رفضهما القاطع لأية مخططات لتهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه تحت أي ذرائع أو مسميات، كما دعوا إلى تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة وتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود
وشدد الرئيسان على أن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية في الشرق الأوسط، وعلى أهمية التوصل إلى تسوية عادلة ودائمة لها على أساس حل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية
ودعا الجانبان إلى عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة في أقرب وقت، وأعربا عن قلقهما إزاء التصعيد الإسرائيلي الخطير في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بما في ذلك ارتفاع وتيرة عنف المستوطنين ومصادرة الأراضي وبناء المستوطنات، مؤكدين أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، ودعم دور وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، وضرورة عدم المساس بولايتها
وفيما يتعلق بالسودان، أكد الطرفان ضرورة احترام وحدة وسيادة أراضي السودان، والحفاظ على مؤسساته الوطنية وعدم التدخل في شئونه الداخلية، كما أكدا عزمهما على العمل سويًا من أجل وقف الحرب في السودان وإطلاق عملية سياسية شاملة بملكية سودانية
وجاءت هذه المواقف ضمن تأكيد الرئيسين تعزيز التنسيق السياسي والأمني بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، والتزامهما بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة ومبادئ القانون الدولي، ورفض المعايير المزدوجة والإجراءات الأحادية الجانب. وأشاد الجانب الصيني بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين وجهودها المتواصلة للتوصل إلى تسويات سياسية شاملة للأزمات الجيوسياسية في الشرق الأوسط