الأحد 19 يوليو 2026 – أفادت تقارير إخبارية أن دير المحرق في محافظة أسيوط يُمثل نقطة محورية على مسار رحلة العائلة المقدسة، ويُعد واحداً من أبرز الأديرة الأثرية في مصر. ويتميز الدير بقيمة تراثية وتاريخية فريدة، مما يجعله مقصداً للسياح والمهتمين بالتراث القبطي والآثار الفرعونية على حد سواء
يقع الدير في منطقة جبلية خلابة، وقد بُني على طراز معماري قبطي أصيل، ويحتضن العديد من الكنائس والغرف التي كانت تأوي الرهبان خلال القرون الماضية. وتُظهر النقوش والرسومات على جدرانه قصة طويلة من الإيمان والثقافة، مما يعكس عمق التاريخ المصري العريق
وتحظى هذه المنطقة بأهمية كبيرة لدى الزوار من مختلف أنحاء العالم، حيث تُعد جزءاً أساسياً من المسارات السياحية التي تتبع رحلة العائلة المقدسة في مصر. وقد عملت السلطات المحلية على تطوير البنية التحتية حول الدير لتوفير تجربة زيارة مريحة ومثرية للزوار
ويُعتبر دير المحرق مسار العائلة المقدسة ليس فقط مكاناً للعبادة، بل أيضاً معلماً ثقافياً يعكس التنوع الحضاري لمصر عبر العصور. وتستمر الجهود للحفاظ عليه وترميمه لضمان استمرارية قيمته للأجيال القادمة