أقر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الأربعاء 10 يونيو 2026، قرارًا يطالب إيران بالإبلاغ عن مخزونها المتبقي من اليورانيوم المخصب والسماح لمفتشي الوكالة بالتحقق منه. جاء القرار بدعم من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، وتم تمريره بموافقة 21 دولة، مقابل معارضة 3 هي روسيا والصين والن، وامتناع 10 دول عن التصويت
ووفق دبلوماسيين حضروا الجلسة المغلقة، فإن القرار قد يعقّد جهود واشنطن في مفاوضاتها المستمرة مع طهران. وأشار المصدر إلى أن فنزويلا لم تُسمح لها بالمشاركة في التصويت. وتُعد هذه الخطوة تطورًا ميدانيًا في الملف النووي الإيراني، وتؤكد استمرار الضغوط الدولية على إيران لزيادة الشفافية في برنامجها النووي