موسكو، الجمعة 26 يونيو 2026 — دعا متشددون روس الرئيس فلاديمير بوتين إلى التخلي عن المفاوضات والانتقال إلى تصعيد عسكري شامل في أوكرانيا، غاضبين من الضربات الأوكرانية العميقة وانهيار ما يعتبرونه وعداً أمريكياً بتسوية مواتية للصراع
وتأتي هذه الدعوات بعد سلسلة هجمات بطائرة مُسيّرة نسبتها موسكو إلى كييف، استهدفت مناطق حساسة في العاصمة موسكو وسانت بطرسبورغ وشبه جزيرة القرم، إضافة إلى هجومين قالت روسيا إنهما أسفرَا عن سقوط قتلى في حافلات ركاب. ودفع ذلك بأصوات وطنية متطرفة إلى المطالبة بحرب شاملة، تشمل تدمير المؤسسة الحكومية الأوكرانية واغتيال الرئيس فولوديمير زيلينسكي، بل وحتى استخدام الأسلحة النووية التكتيكية
وأكد محللون أن هذا الخطاب المتطرف، وإن لم يمثل سياسة رسمية، فإنه يعكس حالة قلق متزايدة داخل الدوائر القومية الروسية إزاء قدرة أوكرانيا على تنفيذ ضربات داخل العمق الروسي، ويُعقّد خيارات صنع القرار في الكرملين، فيما لا تزال موسكو تحتفظ بباب مفتوح نظرياً أمام الحلول الدبلوماسية