في قلب متحف الري بالعاصمة الإدارية الجديدة، تتجلى أروع نماذج الابتكار العلمي والهندسي، حيث يعرض المتحف ضمن مقتنياته النادرة بوصلة شمسية قديمة يعود تاريخها إلى عام 1942
تُعَدّ البوصلة الشمسية أحد أبرز الشهادات المادية على تمكّن المهندسين المصريين القدماء من استغلال مصادر الطاقة المتجددة، إذ تُظهر كيف استخدموا أشعة الشمس لتشغيل الأجهزة البسيطة في زمن الصعب
يهدف المتحف إلى إحياء هذه الذاكرة العلمية وتسليط الضوء على دور مصر في مجال الابتكار التكنولوجي منذ عقود، خاصة في ظل تطورات الطاقة المستدامة التي تشهدها البلاد الآن
ويأتي إضافة هذه القطعة إلى المجموعة الأسبوع الجاري، ضمن فعاليات تكريم التراث العلمي المصري، والتي تستمر حتى نهاية شهر أغسطس الجاري