في تطور متناقض، شهدت سويسرا الأحد 21 يونيو 2026 جولة مباحثات تقنية بين فرق أمريكية وإيرانية تهدف إلى تغيير جذري في العلاقات الثنائية، بينما صدرت تهديدات من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالعودة إلى القصف العسكري ضد إيران
أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس خلال مشاركته في لقاءات بمنتجع بورغنستوك بسويسرا أن الهدف هو 'طي صفحة جديدة' في العلاقة مع الشعب الإيراني، مشيرًا إلى أن الرئيس ترامب كلفه بنقل رسالة تصالحية تشمل إعادة تقييم شامل للعلاقات حال تخلّت إيران عن طموحاتها النووية ودورها في زعزعة الاستقرار الإقليمي. ووصف فانس المباحثات بأنها 'تاريخية'، وتضم لأول مرة فرقًا رسمية من البلدين تعمل على قضايا خلافية برعاية قطرية وباكستانية
في المقابل، نشر ترامب عبر منصة تهديدات مباشرة لإيران، قائلاً: 'إذا لم تتوقف إيران عن دعم وكلائها المدفوع لهم في لبنان، فسنضربها بقوة أكبر مما فعلنا الأسبوع الماضي
تأتي التحركات وسط تصاعد التوتر في المنطقة، بعدما أعادت إيران إغلاق مضيق هرمز ردًا على الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان، والتي أسفرت عن مقتل 29 شخصًا، رغم إعلان هدنة سابقة مع حزب الله