ماكرون يشدد على إعادة: في ظل التوترات الجيوسياسية المتصاعدة، شدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد 26 أبريل 2026، على ضرورة إعادة فتح مضيق هرمز بشكل عاجل، في أعقاب تحذير حاد من شركة توتال إنرجيز من مخاطر نقص عالمي في الطاقة إذا استمر توقف الملاحة عبر الممر الاستراتيجي
وأكد ماكرون خلال مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في أثينا، أن الجهود تتركز على تحقيق إعادة فتح كاملة للمضيق خلال الأيام والأسابيع المقبلة، بما يتماشى مع القانون الدولي ويضمن حرية الملاحة دون فرض رسوم على السفن العابرة. وشدد على أن الضبابية الجيوسياسية الحالية قد تؤدي بحد ذاتها إلى اضطرابات في إمدادات الطاقة، حتى دون وقوع نزاع مباشر
من جانبه، حذر باتريك بويان، الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجيز، الجمعة، من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز لشهرين أو ثلاثة أشهر إضافية قد يدفع العالم إلى دخول مرحلة ندرة في الطاقة، موضحًا أن نحو 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية تمر عبر هذا الممر الحيوي. وأشار إلى أن بعض الدول الآسيوية تعاني بالفعل من نقص في الإمدادات، محذرًا من عواقب وخيمة إذا بقي هذا الجزء من الاحتياطيات العالمية معزولًا
وأوضح ماكرون أن أكثر من 12 دولة أبدت استعدادها للانضمام إلى مهمة دولية بقيادة فرنسا وبريطانيا لضمان أمن الملاحة في المضيق، لافتًا إلى أن الجميع يعاني من تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، واصفًا الوضع بـ"القارب الذي نحن جميعًا فيه، وإن لم نختره" ويرتبط ذلك بملف ماكرون يشدد على إعادة في سياقه الأوسع.
وجدير بالذكر أن حركة الملاحة في مضيق هرمز تعطلت بشكل كبير خلال الأشهر الماضية، بسبب توترات أمنية تشمل استيلاء إيران على سفن حاويات وفرض الولايات المتحدة حصارًا على موانئها، ما أثار مخاوف دولية من تأثيرات اقتصادية واسعة النطاق على أسواق الطاقة والتجارة العالمية
#مضيق_هرمز #ماكرون #توتال_إنرجيز #الطاقة #النفط
وجدير بالذكر أن وتوضح المعلومات المتاحة أن ملف مضيق هرمز لا يقتصر على عنوان الخبر فقط، بل يمتد إلى سياق أوسع يرتبط بتقدير الموقف والقرارات المحتملة خلال الفترة المقبلة، مع بقاء التفاصيل النهائية مرتبطة بما تعلنه الجهات المعنية أو المصادر الأصلية ويرتبط ذلك بملف ماكرون يشدد على إعادة في سياقه الأوسع.
وجدير بالذكر أن ويظل ماكرون يشدد على إعادة محل متابعة مع اتضاح مزيد من التفاصيل الرسمية خلال الفترة المقبلة.