أشادت صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية في عددها الأسبوعي بالمتحف المصري الكبير ووصفته بأنه «مؤسسة مذهلة تعيد رسم مستقبل علم المصريات»، مشيدة بتصميمه ومقتنياته وطريقة عرضه للآثار المصرية، في تحقيق موسع للكاتبة لورا سبيني
واستعرضت الصحيفة الدور الذي يؤديه المتحف في تعزيز الجذب السياحي إلى مصر، مستفيدًا من القيمة التاريخية لكنوز الملك توت عنخ آمون التي تمثل أبرز عناصر الجذب للزائرين والخبراء. وأشارت إلى أن فكرة إنشاء المتحف تعود إلى نحو 30 عامًا، حين بات واضحًا أن مبنى المتحف المصري في ميدان التحرير لم يعد يستوعب القطع الأثرية
وأضافت أن إنشاء المتحف جاء لتوفير مساحة أوسع لعرض كنوز الحضارة المصرية القديمة ودعم السياحة، وأكدت سبيني أن التصميم الطموح أثار إعجاب الخبراء رغم مرور أقل من عام على التشغيل، مع تصدر مقتنيات توت عنخ آمون الاهتمام
وأشادت الصحيفة بأعمال الترميم للقطع المستخرجة من مقبرة توت عنخ آمون، إذ نجحت الفرق في ترميم وتجميع آلاف القطع. كما يضم المتحف معرضًا تفاعليًا لاستكشاف مومياء الملك افتراضيًا عبر صور الأشعة المقطعية التي كشفت شقًا في سقف الحلق وكسرًا في الساق
ونقلت الصحيفة عن أمين قسم مصر والسودان في متحف مانشستر، كامبل برايس، قوله: «أتحدى أي عالم مصريات أن ينكر روعة المكان». فيما اعتبر رئيس قسم علم المصريات في كوليج دو فرانس، لوران كولون، أن نجاح المتحف يضعف الحجج بأن المتاحف الغربية أكثر كفاءة في رعاية الآثار
وتطرقت الصحيفة إلى مشروع «شفرة جينومات المومياوات» الذي بدأ قبل نحو 20 عامًا لدراسة المادة الوراثية للمومياوات. ويُنظر إلى المتحف باعتباره أحد أبرز المشروعات الثقافية في العالم، في سياق يجمع التراث والبحث العلمي والتقنية الحديثة، وذلك وفقًا لما نشر الاثنين 20 يوليو 2026