يحتفظ شهر أمشير بمكانة خاصة في الذاكرة الشعبية المصرية، إذ ارتبط اسمه على مدار أجيال بالرياح القوية والتقلبات الجوية، حتى أصبح المصريون يطلقون عليه «أبو الزعابيب الكتير». الأحد 13 سبتمبر 2026
ويعود سبب هذه التسمية إلى ارتباط شهر أمشير التاريخي بفصل الخريف وتقلباته المناخية، حيث كان يشهد فيه هبوب رياح قوية تحمل معها غبارًا وحصى تُعرف بـ«الزعابيب»، مما جعل الناس يربطون بين هذا الوقت والظواهر الجوية غير المستقرة
ويُعتبر شهر أمشير أحد الأشهر القبطية التي لا تزال تُحتفي بها في بعض المناطق، خاصة في صعيد مصر، حيث يُقام فيها طقوس تقليدية ترتبط بالزراعة والأنشطة البستانية، مستفيدة من التوقعات المناخية التي ظهرت فيها هذه العادة الشعبية