في يوم الخميس 11 يونيو 2026، لا تزال الأوضاع في لبنان متأرجحة تحت وطأة التصعيد الإقليمي، رغم استمرار هدنة بين إسرائيل وإيران، وفق ما أفادت به قناة الجزيرة. وبينما تُعتبر الهدنة مؤشرًا على تهدئة محتملة، يرى كثير من اللبنانيين أن الحرب لم تتوقف على الأرض
وأشار تقرير نشرته القناة إلى أن لبنان يبقى ساحة متقدمة في الصراع غير المباشر بين طهران وتل أبيب، مشيرًا إلى استمرار التحركات العسكرية والهجمات المتبادلة عبر الحدود الجنوبية للبنان. وتشير التقديرات إلى أن المدنيين يتحملون العبء الأكبر من هذا التصعيد المستمر، في ظل ضعف البنية الحكومية وقدرة المؤسسات على الاستجابة