أصدرت الوكالة الدولية للطاقة تقريراً يوم الثلاثاء 16 يونيو 2026، حذرت فيه من أن حرب إيران كشفت مخاطر جسيمة تهدد أمن جنوب شرق آسيا الطاقي، مشيرة إلى أن الاعتماد المفرط على النفط والغاز المستورد عبر مضيق هرمز يجعل المنطقة عرضة لصدمات طاقوية قد تكلفها مليارات الدولارات
وصفت الوكالة التطورات الناجمة عن الحرب بأنها "إنذار صارخ" لأمن الطاقة في جنوب شرق آسيا، لافتة إلى أن فاتورة استيراد الطاقة في المنطقة قد ترتفع إلى 245 مليار دولار بحلول عام 2035، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف مستواها في 2024 البالغ 80 مليار دولار، إذا لم تُتخذ إجراءات سريعة لتنويع مصادر الطاقة
وأشار التقرير إلى أن انتشار المركبات الكهربائية، وإعادة الاهتمام بالطاقة النووية، وازدهار مشاريع الطاقة الشمسية العائمة وأخرى متجددة، يعكس بدء تحولات في المنطقة، لكنها غير كافية دون إصلاحات أوسع. وأكد مدير الوكالة فاتح بيرول أن "تنويع مصادر الطاقة وطرق الإمداد أصبح أولوية مركزية الآن