القاهرة - قال الدكتور بدر عبدالعاطي وزير الخارجية، إن لقاءات الفصائل الفلسطينية التي تستضيفها القاهرة بمشاركة الوسطاء تعكس حرصًا مشتركًا من الدول الثلاث مصر وقطر وتركيا على العمل الجاد لإنقاذ عملية السلام، والتمسك بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كإطار رئيسي للتعامل مع الأوضاع في قطاع غزة. وأضاف خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الإريتري عثمان صالح، الأربعاء 10 يونيو 2026، أن هذه الجهود تؤكد الرفض التام لأي محاولات للتصعيد، خاصة في ظل التصريحات الأخيرة حول الاستيلاء على أراضٍ جديدة داخل القطاع
وأشار عبدالعاطي إلى وجود إرادة مشتركة لدفع المسار التفاوضي قدماً، وتثبيت وقف إطلاق النار، واستكمال تنفيذ خطة ترامب، بما في ذلك الانتقال إلى المرحلة الثانية. وشدد على استمرار الحرص المصري على مصالح الشعب الفلسطيني، ورفض أي مخططات تهدف إلى تصفية القضية أو تهجير الفلسطينيين، سواء طوعاً أو قسراً. وأكد أن العمل يتركز على تهيئة الظروف لبقاء الفلسطينيين على أرضهم، وضمان حقوقهم المشروعة في إقامة دولتهم المستقلة