تتصاعد التوترات الدبلوماسية في المحافل الدولية مع احتجاج عدة دول أوروبية على دعوة الولايات المتحدة لوزير روسي رفيع المستوى لحضور اجتماع مجموعة العشرين المالية المنعقد حاليًا
وياتي هذا الاجتماع بمشاركة كلا من الصين وروسيا، ويركز على الصدمة الاقتصادية الناجمة عن حرب إيران المستمرة، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية بشكل حاد
ورفضت عدة دول أوروبية مشاركة روسيا في هذه المحادثات، معتبرة أن الدعوة تتعارض مع المواقف الدولية تجاه الأزمة الإقليمية، فيما تؤيد الولايات المتحدة والصين توسيع الحوار ليشمل جميع الأطراف الرئيسية