شهد عام 2026 توسعًا ملحوظًا في تطبيق مشروعات الطاقة النظيقة داخل المنشآت السياحية والثقافية، بما فيها تدشين محطة للطاقة الشمسية بالمتحف المصري الكبير، في خطوة تعزز م理念 الاستدامة كمعيار جديد لجذب الحركة السياحية الوافدة
وأكد هيثم نصار، رئيس غرفة الفنادق الأسبق، أن المنافسة السياحية خلال السنوات المقبلة ستتجاوز المعايير التقليدية المرتبطة بمستوى الفندق وموقعه وأسعاره، لتشمل البصمة البيئية للمنشأة وطريقة إدارتها للطاقة والمياه والتعامل مع المخلفات
وأشار إلى أن اتجاه فنادق البحر الأحمر نحو الاعتماد على الطاقة الشمسية، إلى جانب تطبيق أنظمة تخزين الطاقة، واستخدام الطاقة المتجددة في تحلية المياه، والتوسع في محطات شحن السيارات الكهربائية، يمنح المنطقة ميزة تنافسية جديدة، ويعزز قدرتها على مواكبة التغيرات في تفضيلات السائحين حول العالم
وأوضح نصار أن «السياحة الخضراء» لم تعد مجرد شعار تسويقي، بل أصبحت جزءًا من هوية المقصد السياحي، خاصة مع تزايد اهتمام السائحين باختيار منشآت تراعي المعايير البيئية وتقدم تجربة تجمع بين جودة الخدمات والحفاظ على الطبيعة
وأضاف أن وزارة السياحة والآثار أكدت أن نحو 50% من الفنادق تطبق بالفعل سياسات وممارسات بيئية، مشيرة إلى أن الاستثمار في الطاقة النظيفة وكفاءة استخدام الموارد يمكن أن يكون أحد مفاتيح الجيل الجديد من الاستثمارات السياحية
وأكد أن التحول نحو نماذج أكثر استدامة سيساعد على خفض تكاليف التشغيل على المدى الطويل، ورفع تنافسية المنشآت، وتحسين الصورة الذهنية للمقصد السياحي المصري لدى السياح الأجانب