الاثنين 25 مايو 2026، أثارت الجولة الأخيرة من المفاوضات التي توسطت فيها الولايات المتحدة بين لبنان وإسرائيل، وعقدت في واشنطن أوائل الشهر الجاري، انتقادات حادة بسبب ما وُصف بـ"غسل الحرب عبر الدبلوماسية
أشار التحليل إلى أن هذه المفاوضات لم تعد تهدف إلى وقف العدوان الإسرائيلي، بل أصبحت الإطار الذي يتم من خلاله إدارته وتقنينه، حيث تم تطبيع العدوان كجزء من الخلفية السياسية، وتحويل مطلب وقف إطلاق النار من شرط أساسي إلى بند قابل للنقاش
كما انتقد الكاتب موقف الحكومة اللبنانية، التي وُصفت بأنها قبلت بالرواية الأمريكية الإسرائيلية القائلة إن إسرائيل لا تقصف لبنان، بل تستهدف فقط حزب الله والبنية العسكرية، ما أدى إلى توصيفها من قبل البعض بـ"سلطة الاحتلال في لبنان