تصاعدت الأوضاع في جنوب لبنان الجمعة 19 يونيو 2026، بعد أن أعلنت السلطات اللبنانية مقتل 47 شخصاً في ضربات جوية إسرائيلية، بينما أفاد الجيش الإسرائيلي بمقتل 4 جنود خلال اشتباكات متواصلة، رغم الإعلان عن توصل إسرائيل وحزب الله إلى هدنة برعاية أمريكية وقطرية
وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان أن غارة إسرائيلية جديدة استهدفت منطقة جزين جنوباً، فيما أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن الضحايا شملوا 7 نساء وطفلين، بالإضافة إلى إصابة 97 آخرين. وسجلت الغارات أكثر من 150 ضربة منذ منتصف الليل، طالت مراكز قيادة ومواقع إطلاق صواريخ في النبطية وبعلبك
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل العقيد دور جدعاليا بن سمحون وثلاثة جنود آخرين، إثر إصابة دبابة بقذيفة مضادة للدبابات أو طائرة مسيرة. وأكد أن عشرات من عناصر حزب الله قتلوا في العمليات. وقال مراسل فرانس برس إن القصف مستمر في صيدا والنبطية، بينما تشهد الطرق إغلاقاً بسبب تدفق النازحين
من جهته، أكد مسؤول أمريكي لوكالة فرانس برس أن الهدنة تم التوصل إليها عبر وساطة أمريكية قطرية، لكن التصعيد يشير إلى تعثر تنفيذها. وشدد الرئيس اللبناني جوزيف عون خلال اتصال مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على ضرورة تحقيق وقف شامل لإطلاق النار. وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية استئناف المفاوضات في واشنطن بين 23 و25 يونيو بهدف التوصل إلى سلام دائم