قال محللون إن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى كوريا الشمالية يوم السبت 13 يونيو 2026 عززت من مكانة الزعيم كيم جونغ أون دوليًا، وشكلت ما وصفوه بـ"انتصار استراتيجي كبير" له. وأفادت تحليلات بأن الزيارة عززت الروابط الاقتصادية والثقافية الطويلة الأمد بين البلدين، بعد سنوات من التوتر نتجت عن إغلاق الحدود خلال جائحة كوفيد-19
وأشارت الخبيرة باتريشيا كيم من مؤسسة بروكنجز إلى أن بيونغ يانغ تستفيد حاليًا من التنافس الضمني بين بكين وموسكو على النفوذ، مضيفة أن غياب الضغط من الجانبين لإعادة كوريا الشمالية إلى طاولة المفاوضات أو الالتزام بنزع السلاح النووي يُعد مكسبًا كبيرًا لكيم جونغ أون