الاثنين 25 مايو 2026، تشير التطورات في مفاوضات واشنطن وطهران حول رفع العقوبات النفطية إلى مكاسب محتملة للصين، كأكبر مشترٍ للنفط الإيراني، في ظل تأكيد مسؤولين وخبراء على أن دعم بكين بات عنصرًا حاسمًا في نجاح المباحثات
أفاد تقرير نشرته صحيفة، استنادًا إلى مصادر أمريكية، بأن المفاوضات تقدمت حول تمديد هدنة لمدة 60 يومًا وإعادة فتح مضيق هرمز، إلى جانب إصدار واشنطن إعفاءات مؤقتة من العقوبات تتيح لطهران بيع نفطها بحرية. ويشير التقرير إلى أن أي تخفيف فعلي للعقوبات سيكون مشروطًا باتفاق نهائي
ويرى محللون أن الدعم الصيني ضروري لنجاح المفاوضات، ما قد يدفع الولايات المتحدة إلى تخفيف قيودها على الشركات الصينية المستوردة للنفط الإيراني. وذكر وانغ ييوي، مدير معهد الشؤون الدولية بجامعة رنمين، أن طهران لن تكون لديها أوراق ضغط كافية دون دعم دبلوماسي من بكين
من جانبه، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أنه ناقش الملف مع نظيره الصيني شي جين بينغ خلال لقائهما في منتصف مايو، مؤكدًا أنه يدرس حاليًا تخفيف العقوبات على الشركات النفطية الصينية