الاثنين 22 يونيو 2026، شهد العالم هدنة مبدئية بين الولايات المتحدة وإيران، خففت من حدة التوترات الاقتصادية العالمية التي أثرت على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد. وتشير التقديرات إلى أن التعافي الكامل سيكون تدريجيا ومعقدا، لكنه يحمل مؤشرات إيجابية للاقتصاد المصري
قال الدكتور مصطفي أبوزيد، مدير مركز مصر للدراسات الاقتصادية والاستراتيجية، إن وقف الحرب سيؤدي إلى عودة مرور السفن عبر قناة السويس لمعدلاتها الطبيعية، ما يدعم الإيرادات الدولارية. وأضاف أن استقرار سلاسل الإمداد وزيادة ثقة المستثمرين سيساهمان في تراجع تكاليف الشحن والتأمين، وبالتالي خفض أسعار الطاقة والغذاء، مما ينعكس إيجاباً على فاتورة الواردات
وأوضح أبوزيد أن تراجع أسعار النفط سيخفف الضغط على الميزان التجاري ويقلل الطلب على الدولار لاستيراد الطاقة. كما يتوقع أن يؤدي الاستقرار في تكلفة الإنتاج إلى تراجع معدلات التضخم، ما يعزز القوة الشرائية للمواطنين. وأكد أن استمرار الاتفاق قد يعيد إيرادات القناة إلى نحو 10 مليارات دولار سنوياً