أكد كبير المفاوضين الإيرانيين، رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، الجمعة 19 يونيو 2026، أن أي خرق للاتفاق أو عرض مطالب مبالغ فيها سيقابل برد قوي
وقال قاليباف: "لن نتردد في الرد بقوة إذا أخل الطرف الآخر بالتزاماته"، مشيرًا إلى أن المهمة الموكلة إليه من المرشد الإيراني تتمحور حول تنفيذ بنود وشروط الاتفاق بدقة