أسفر قصف روسي استهدف محطة وقود في العاصمة الأوكرانية كييف عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة 12 آخرين بجروح متفاوتة، بحسب ما أعلنته السلطات المحلية، وذلك في إطار تصعيد متواصل للضربات الجوية التي تستهدف البنية التحتية والمرافق المدنية حتى اليوم السبت 12 سبتمبر 2026
وأوضح عمدة كييف فيتالي كليتشكو أن من بين المصابين طفلًا يبلغ من العمر 12 عامًا، في حين ذكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن أحد أفراد فرق الإنقاذ أصيب خلال ضربة مزدوجة استهدفت الموقع ذاته أثناء عمليات الإسعاف. ويأتي هذا الهجوم بعد يوم واحد من ضربة مماثلة استهدفت محطة وقود أخرى، ضمن نمط متصاعد شهد استهداف نحو 300 محطة وقود في أوكرانيا خلال الأشهر الأخيرة، وتركز معظمها في المناطق القريبة من خطوط المواجهة
وتعتمد الهجمات الروسية الأخيرة بشكل متزايد على طائرات مسيرة نفاثة تتميز بسرعة أكبر وصعوبة في الاعتراض، موجهة نحو المراكز اللوجستية والمستودعات وسلاسل الإمداد التجارية. وأكد الرئيس الأوكراني ضرورة تركيز الجهود على حماية الأجواء وتعزيز الإجراءات المضادة لهذه الطائرات، فيما وصف رئيس شركة النفط الوطنية أوكرنافتا استهداف منشآت الشركة بأنه عمل متعمد ضد المنشآت المدنية يفتقر لأي أهداف عسكرية، في حين تنفي موسكو باستمرار استهداف المدنيين
وفي المقابل، واصلت القوات الأوكرانية شن هجمات بطائرات مسيرة في عمق الأراضي الروسية، حيث أعلنت السلطات الروسية مقتل شخصين في مقاطعة تولا وشخص آخر في كورسك، بالإضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين. كما طالت الضربات الأوكرانية مراكز لوجستية ومستودعات تجارية في مدينة ساراتوف، في سياق محاولات متبادلة لتعطيل خطوط الإمداد وشبكات الطاقة مع استمرار جمود المواجهات البرية على خطوط القتال الرئيسية