أفادت تقارير دبلوماسية اليوم السبت 15 أغسطس 2026، بأن موسكو توصلت إلى اتفاق رسمي مع الإدارة السورية الجديدة يضمن بقاء الوجود العسكري الروسي في قاعدتين رئيسيتين داخل الأراضي السورية، في خطوة تؤكد استمرار الدور الاستراتيجي لموسكو في منطقة الشرق الأوسط رغم التغيرات السياسية الشاملة التي شهدتها البلاد عقب سقوط النظام السابق
ووفقًا للاتفاق الذي أعلنته وزارة الخارجية السورية، سيتم تحويل قاعدتي حميميم الجوية وجزء من ميناء طرطوس البحري، وهما أهم المنشآت العسكرية لموسكو خارج حدود الاتحاد السوفيتي السابق، إلى مراكز تدريب مشتركة وبناء قدرات ضمن ترتيبات وتفاهمات جديدة تراعي المصالح المتبادلة بين الجانبين
وتشير الترتيبات الجديدة إلى بقاء وحدات عسكرية روسية في المنشأتين، مما يتيح لموسكو الحفاظ على منفذها البحري الحيوي الوحيد على البحر الأبيض المتوسط في طرطوس، إضافة إلى قدرتها العملياتية في قاعدة حميميم، في ظل إعادة تشكيل موازين القوي والتحالفات الإقليمية في المنطقة