يسلط الفيلم الوثائقي طبيب أمريكي الضوء على حجم المأساة الإنسانية والدمار الذي لحق بالمنظومة الصحية في قطاع غزة جراء الحرب الإسرائيلية، مستعرضًا شهادات صادمة لثلاثة أطباء أمريكيين تطوعوا لعلاج المصابين داخل المستشفيات المستهدفة، وذلك تزامنًا مع عرضه اليوم الأربعاء 19 أغسطس 2026 في دور السينما بعد مشاركته في مهرجان صندانس السينمائي
ويروي جراح العظام الأمريكي مارك بيرلموتر، الذي شارك في مهام إغاثية بكوارث كبرى حول العالم شملت هجمات 11 سبتمبر وإعصار كاترينا وزلزال هايتي، أن الأسبوع الأول له داخل غزة كان أسوأ من جميع تجاربه السابقة مجتمعة، مؤكدًا أن حجم الفظائع وتدمير المنشآت الطبية فاق أي تقدير مسبق
أسبوعنا الأول فقط في غزة كان أسوأ من جميع تجاربي الإغاثية السابقة مجتمعة حول العالم
ويركز العمل الوثائقي، الذي أخرجته بوه سي تينغ، على تجارب ثلاثة أطباء بخلفيات متنوعة هم مارك بيرلموتر، وطبيب الطوارئ ثائر أحمد، والطبيب فيروز سيدهوا، حيث يوثق تفاصيل استهداف المستشفيات والطواقم الطبية والمستجيبين الأوائل، وخاصة بمجمع ناصر الطبي في خان يونس
ونفي الأطباء المشاركون في العمل ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي بوجود أنفاق عسكرية تحت المستشفيات التي عملوا بها، مشددين على أن جوهر القضية هو وقف استهداف الأطفال والمنشآت الصحية ومحاسبة المسؤولين عن مقتل وإصابة عشرات الآلاف من المدنيين