الأحد 7 يونيو 2026 — مع استمرار تداعيات التوترات الإقليمية الناجمة عن الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي، اضطرت فنادق دبي الفاخرة إلى إعادة حساباتها بعد رحيل السياح الدوليين. وتحولت هذه الفنادق، التي كانت وجهة للمسافرين الأثرياء، إلى الاعتماد شبه الكامل على المقيمين من خلال عروض إقامة داخلية مخفضة بشكل كبير
وأصبحت منشآت مثل أنانتارا ذا بالم دبي ريزورت، الواقعة على جزيرة نخيل الجميرا، تعتمد على العروض الحصرية للمقيمين، حيث تصل الخصومات إلى 50%. ويصل معدل اشغالها بين 70 و90% خلال عطلة نهاية الأسبوع، بينما لا يتعدى 20-30% في باقي أيام الأسبوع. وقال الطبيب فادي إسكندراني، وهو مقيم لبناني في دبي، إنه لم يسبق له الإقامة في فندق بهذه المنطقة نظراً لارتفاع الأسعار، لكنه استفاد من تخفيضات جعلت التجربة متاحة أمام المقيمين
وأشار مدير الفندق، مايكل روبنسون، إلى أن عروض الإقامة القصيرة للمقيمين أنقذت الفندق من خسائر أكبر، لكنها لا تكفي على المدى الطويل، خاصة مع توقع انخفاض الطلب في يوليو عند إغلاق المدارس. كما أغلقت بعض الفنادق الكبرى مثل برج العرب مؤقتاً لأعمال صيانة، بينما خفّض آخرون أجور موظفيهم بسبب تراجع النشاط