Monday, 2026-08-31

حماة الوطن عن زيارة الرئيس الصيني لمصر: نحن أمام فرصة تاريخية لتعظيم العائد الاقتصادي للدولة

الخط:
مشاركة:
فرصة تاريخية لتعظيم صورة توضيحية لزيارة الرئيس الصيني لمصر
فرصة تاريخية لتعظيم في سياق الخبر

أكد المهندس محمد سلامة، أمين حزب حماة الوطن بمحافظة بورسعيد وعضو مجلس الشيوخ، أن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني لمصر تمثل فرصة تاريخية لتعظيم العائد الاقتصادي للدولة

وقال سلامة في تصريح صحفي اليوم الاثنين، إن الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني لمصر تأكيد على أن العلاقات المصرية الصينية تجاوزت إطار العلاقات التقليدية لتصبح شراكة استراتيجية ممتدة ترتبط بمصالح سياسية واقتصادية وأمنية وتنموية

أوضح أن أهمية الزيارة تتجاوز حدود العلاقات الثنائية بين القاهرة وبكين، لتبعث برسالة سياسية واضحة بأن مصر تتحرك في محيطها الإقليمي والدولي وفق رؤية مستقلة، وتعمل على توسيع دائرة شركائها الاستراتيجيين بما يعزز قدرتها على حماية مصالحها الوطنية

أكد أن الدولة لا تنظر إلى علاقاتها الدولية بمنطق الاستقطاب أو الاصطفاف، وإنما بمنطق المصلحة الوطنية وبناء شراكات متوازنة مع مختلف القوي المؤثرة عالميًا، مشددًا على أن الانفتاح المصري المتزايد على الصين يندرج تحت رؤية أوسع لتنويع الشراكات الاستراتيجية

أشار إلى أن الصين شريك دولي بالغ الأهمية لمصر، باعتبارها إحدى أكبر القوي الاقتصادية والصناعية في العالم، وتمتلك خبرات وتكنولوجيا وقدرات استثمارية يمكن أن تسهم في دعم مسيرة التنمية المصرية، خاصة في مجالات الصناعة والنقل والطاقة واللوجستيات والتكنولوجيا والبنية التحتية

لفت إلى أن المنطقة الاقتصادية لقناة السويس وموانئ بورسعيد وموقع مصر الجغرافي يمثلون عناصر قوة استثنائية يمكن البناء عليها لجذب المزيد من الاستثمارات الصينية، وتحويل مصر إلى مركز إقليمي للتصنيع والتصدير إلى الأسواق العربية والأفريقية والأوروبية

شدد على ضرورة أن تستهدف المرحلة المقبلة الانتقال بالعلاقات من مجرد التعاون والاستثمار إلى شراكة إنتاجية حقيقية تقوم على توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا وزيادة الصادرات المصرية، مؤكدًا أن امتلاك مصر لعلاقات قوية مع القوي الدولية الكبرى يمنحها قدرة أكبر على المناورة السياسية وخدمة قضاياها الوطنية

#زيارة_الرئيس_الصيني #مصر_والصين #الشراكة_الاستراتيجية #حماة_الوطن

علاقات مصر والصين

A
بقلم: Admin

كاتب ومحرر في بوابة الجمهورية الثانية.