قتلت غارة جوية أوكرانية تسعة أشخاص في منطقة لوغانسك شرق أوكرانيا الخاضعة للسيطرة الروسية، وفق ما أعلنه ليونيد باسيتشنيك قائد قوات الاحتلال الروسية هناك، واصفًا الضربة بأنها "جريمة حرب". وأوضح باسيتشنيك أن ثمانية أشخاص لقوا حتفهم في موقع الاستهداف، فيما توفيت امرأة في العشرينيات لاحقًا متأثرة بإصاباتها، بينما كانت الحافلة تقل 15 شخصًا وأصيب خمسة آخرون
وفي تطور متصل، صعّدت كييف هجماتها على البنية التحتية اللوجستية الروسية، إذ دمّرت طائرات مسيّرة أوكرانية مستودعًا جديدًا لشركة وايلدبيريز، أكبر متاجر التجزئة الإلكترونية في روسيا، يقع في منطقة تامبوف جنوب شرق موسكو. وصرّح حاكم تامبوف بأن المنشأة التي تبلغ مساحتها 100 ألف متر مربع، أي ما يعادل نحو 14 ملعب كرة قدم، دُمّرت بالكامل بفعل الحريق
وتستهدف أوكرانيا مرافق وايلدبيريز لما تزعم أنه دورها في دعم المجهود الحربي الروسي، فضلًا عن التأثير على الاقتصاد المدني. ووسّعت كييف هذا الأسبوع قائمة أهدافها لتشمل أوزون، ثاني أكبر متاجر التجزئة الإلكترونية في روسيا. وقدّرت وكالة رويترز، استنادًا إلى تحليل صور الأقمار الصناعية، أن ما لا يقل عن 1. 9 مليون متر مربع من المساحات المستودعية تضررت بشدة جراء هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية على أكثر من 20 منشأة تابعة لشركتي وايلدبيريز وأوزون خلال الأسابيع الأخيرة
يأتي هذا التصعيد في ظلّ تعثّر محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة، وتمسّك الكرملين بمطالبه القصوى قبل الموافقة على إنهاء غزوه المستمر منذ نحو أربع سنوات ونصف