الاثنين 15 يونيو 2026، قُتل تسعة أشخاص على الأقل وأصيب آخرون جراء سلسلة غارات روسية استهدفت مناطق متعددة في أوكرانيا، بحسب ما أفاد مسؤولون أوكرانيون. وأسفر القصف عن اندلاع حرائق في عدد من المباني السكنية، وتسبب في انقطاع الكهرباء عن أكثر من 140 ألف شخص في العاصمة كييف
وأعلنت السلطات الأوكرانية أن أربع حالات وفاة نتجت عن الهجمات على كييف، بينما لقي خمسة من عناصر الإنقاذ حتفهم أثناء إخمادهم حريقًا نشب في خاركيف بعد ضربة روسية. كما أصيب 23 شخصًا على الأقل في كييف وخمسة في خاركيف
وتعرضت كاتدرائية دمّيتر، التي تعود للقرن الحادي عشر والواقعة ضمن دير كييف بيششور لافرا، لأضرار بالغة، ووصفتها رئيسة الوزراء يوليا سفيريدنتشوك بأنها "اعتداء وحشي على شعبنا وتراثنا". وتعتبر الكاتدرائية رمزًا دينيًا وثقافيًا مهمًا لأوكرانيا
من جهة أخرى، أفادت تقارير رسمية روسية بأن هجومًا بطائرة مُسيرة أوكرانية على مدينة تولا جنوبي موسكو أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص، بينهم طفل يبلغ عامًا واحدًا، وإصابة ثلاثة آخرين. وتصاعدت التوترات الإقليمية، حيث أعلنت بولندا رفع حالة التأهب الجوي واستنفار طائراتها المقاتلة كإجراء احترازي
تأتي هذه التطورات قبل اجتماع مجموعة الـ7 المزمع عقده في فرنسا، حيث سيتصدر ملف الحرب في أوكرانيا جدول الأعمال