شنت الطائرات الإسرائيلية، الأحد 14 يونيو 2026، غارات جوية على منطقة الغبيري في ضاحية بيروت الجنوبية، حسبما أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية. وأكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الضربات استهدفت بنيًة تحتية عسكرية لتنظيم حزب الله، رداً على إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه الأراضي الإسرائيلية
أعلنت إسرائيل أن الضربات كانت دقيقة وتستهدف مركز قيادة تابعاً لحزب الله استُخدم لتنسيق هجمات ضد المدنيين الإسرائيليين والجنود في جنوب لبنان. وأشار الجيش الإسرائيلي إلى اتخاذ إجراءات لتقليل الأضرار المدنية قبل تنفيذ العمليات. وفي وقت سابق من عطلة نهاية الأسبوع، قتل خمسة أشخاص في غارات سابقة على مناطق في النبطية والضنية وصيدا
من جهته، حذر الرئيس اللبناني جوزيف عون من أن البلاد تقف عند مفترق طرق حاسم، داعياً إلى بناء دولة ذات سيادة تمتلك الاحتكار بالسلاح. وتأتي التطورات وسط مخاوف من تعثر التقدم في المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، التي تشترط الأخيرة وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان كشرط أساسي لأي تهدئة