قُتل ما لا يقل عن 10 أشخاص في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في جنوب لبنان ووادي البقاع صباح السبت 20 يونيو 2026، بعد ساعات من دخول هدنة مؤقتة حيز التنفيذ، حسبما أفادت وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية ( ) ومسؤولون محليون
أكد الجيش اللبناني أن الغارات طالت مواقع في الجنوب والبقاع، فيما أشار مسؤول عسكري إسرائيلي إلى أن الحرس الثوري اللبناني أطلق أكثر من 50 قذيفة على القوات الإسرائيلية ليلة الجمعة، رداً على ذلك شنّت إسرائيل ضربات ضد ما وصفتها بأهداف تابعة للتنظيم. ونفي المتحدث العسكري الإسرائيلي استهداف المدنيين، مشددة على أن الوجود العسكري في جزء من الأراضي اللبنانية يهدف إلى تحييد التهديدات
من جهته، قال مسؤول كبير في حزب الله لوكالة رويترز إن الحركة لن تسمح بحرية تنقل القوات الإسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية، ولن تعود إلى الوضع السابق قبل 2 مارس. وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، فقد بلغ عدد القتلى منذ بداية التصعيد 3,912 شخصاً، بينهم نساء وأطفال، مقابل مقتل 32 جندياً و4 مدنيين إسرائيليين
في السياق، لا تزال آفاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية غير واضحة، رغم الاتفاق المؤقت الذي تم التوصل إليه يوم 17 يونيو، والذي ينص على وقف العمليات العسكرية من قبل الطرفين وحلفائهما