احتفظت شهور الشتاء في التقويم القبطي بمكانة بارزة داخل الذاكرة الشعبية المصرية، إذ ارتبطت بتغيرات الطقس والبرودة والرياح، وظهرت حولها أمثال شعبية كثيرة توارثتها الأجيال لتصبح جزءًا من الموروث الثقافي اليومي للمصريين
ومن أشهر هذه الأمثال التي تلخّص طبيعة الشتاء في مصر: «طوبة تخلي الصبية كركوبة»، و«أمشير أبو الزعابيب»، وهما مثلان يعبّران عن برودة الطقس في هذين الشهرين القبطيين وما يصاحبهما من رياح قوية تجعل الصغار يلزمون البيوت ويتجمّعون حول مصادر الدفء
وتُظهر هذه الأمثال الشعبية كيف رصد المصريون قديماً خصائص كل شهر، وحوّلوا ملاحظاتهم عن الطبيعة إلى حكم وأقوال دارجة لا تزال متداولة حتى اليوم في الحياة اليومية