تشهد العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر والصين طفرة غير مسبوقة خلال الفترة الممتدة من عام 2014 إلى عام 2026، في مسار تصاعدي يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ويعزز من حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة في قطاعات حيوية متعددة
وتعود جذور هذه الطفرة إلى الزيارة التاريخية التي أجراها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الصين عام 2014، والتي مثّلت نقطة تحول جوهرية في طبيعة العلاقات الثنائية، وفتحت آفاقًا واسعة أمام التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين القاهرة وبكين، وأسهمت في دفع حجم التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة وتوسيع نطاق الشراكات في قطاعات البنية التحتية والصناعة والطاقة والتكنولوجيا
ويواصل البلدان خلال السنوات اللاحقة تعزيز قنوات التعاون الثنائي عبر توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم في مجالات عدة، في إطار رؤية مشتركة لدعم التنمية الاقتصادية وتوسيع قاعدة الاستثمارات الصينية في السوق المصرية، بما يخدم مصالح الجانبين ويعزز من موقع مصر كمحور رئيسي في مبادرة الحزام والطريق