كشف الطبيب الفلسطيني حسام أبو صافية، المحتجز لدى إسرائيل منذ ديسمبر الماضي، أنه لا يزال يتعرض للضرب والتعذيب على يد حراسه في، بحسب ما أفادت منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان ومكتب محاميه
ونقلت المنظمة عن أبو صافية قوله لمحاميه هذا الأسبوع إن الحراس يضربونه في أجزاء مختلفة من جسده، بما في ذلك المناطق الحساسة، مستخدمين أيديهم وأرجلهم والهراوات، وهدده الحراس بعدم التحدث عن ظروف احتجازه
أبو صافية هو طبيب أطفال ومدير مستشفي كمال عدوان سابقًا في شمال غزة، وقد اختطفته إسرائيل واحتجزته دون توجيه اتهامات منذ ديسمبر الماضي
وقال الطبيب لمحاميه إن حراسه الإسرائيليين يحرمونه عمدًا من النوم عبر إحداث ضوضاء وإعلانات خلال ساعات الليل
ودعا خبراء أمميون، في يوليو الماضي، إسرائيل إلى الإفراج الفوري عن أبو صافية وجميع العاملين في مجال الصحة المحتجزين، واصفين ذلك بالاحتجاز التعسفي
وقال الخبراء إن استمرار احتجاز أبو صافية دون اتهام أو محاكمة يعكس الاستهداف المنهجي للعمال الصحيين الفلسطينيين وتدمير نظام غزة الصحي
ويقبع أبو صافية وغيره من الفلسطينيين رهن الحبس بموجب قانون المقاتلين غير الشرعيين الإسرائيلي، وهو قانون اعتبره الخبراء الأمميون غير متوافق مع القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان الدولي