الاثنين 13 يوليو 2026 – طالبة في الصف الحادي عشر بمدرسة أوهِل شيم في رامات غان، قرب تل أبيب، استدُعيت لاجتماع تأديبي بعد أن وزعت منشورات تدعو زملائها إلى رفض الخدمة العسكرية بسبب ما تسميه جرائم حرب إسرائيلية في غزة والضفة المحتلة
المادة التي وزعتها الطالبة وثلاثة مراهقين آخرين، يحملون عنوان «نحن نرفض»، تدعو الطلاب القادرين على التجنيد إلى توقيع رسالة يرفضون فيها الانضمام للجيش الإسرائيلي، مشيرين إلى ما وصفوه بـ«الإبادة الجماعية» و«التطهير العرقي» منذ أكتوبر 2023
وفقًا لتقارير «هآرتس»، قد يواجه الطالب إيقافًا يبدأ من العام الدراسي المقبل. وقد صرّح مدير المدرسة، إيسرايل فيلوزني، أن توزيع مواد سياسية داخل الحرم يُعد انتهاكًا لقواعد المدرسة، مشيرًا إلى أن مواد تتعلق بالتعليم أو البيئة تُعامل بأقل شدة
منظمة «ميسارفوت» التي نظمت الحملة تدعم الشباب الإسرائيليين الذين يرفضون التجنيد، مشيرة إلى أن النظام التعليمي الإسرائيلي يغرس نظرة عسكرية في طلابه. وأفادت أن حوالي 130 طالبًا وقعوا على الرسالة
بلدية رامات غان التي تشرف على المدرسة أكدت أن الخدمة العسكرية «قيمة مقدسة» ولا يجوز توزيع مواد سياسية دون موافقة الإدارة. وحذرت من أن مثل هذه الأنشطة قد تُقارن بدعم «منظمات إرهابية