أعلنت روسيا الثلاثاء أن هجومًا جويًّا أصاب طارًا في منطقة بيلغورود الحدودية مع أوكرانيا، مما أسفر عن مقتل 5 مدنيين بينهم طفل، و3 جرحى بحالة خطرة
وجاء الهجوم ضمن سلسلة هجمات متبادلات بين الطرفين، حيث أطلقت أوكرانيا أكثر من 400 طائارة مُتفجرة على عاصمة روسيا موسكو بعد غارات بالصواريخ النارية على كييف وباقي المدن الأوكرانية خلال عطلة نهاية الأسبوع
وأشارت تقارير من موسكو إلى أن معظم الطائارات تم أعطاؤها، لكن مساعد ألمحافظ موسكو سيري سوبيانين قال إن 10 أشخاص أصيبوا في الهجوم. كما أصابت غارات روسية على مدن شرق أوكرانيا مثل بافلوجراد وكراماتكست كلًا من اثنين من الضحايا، وفقًا للسلطات المحلية
في المقابل، صرّح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن القوات الأوكرانية تستهدف المرافق اللوجستية والخزانات النفطية في روسيا، مؤكدًا: «نتجرف، بحق، كل غارة روسية ضد مدننا ومجتمعاتنا
كما نفت أوكرانيا شائحات تتضمن إيقاف الجنرال الرئيسي ألكساندر سيرسكي، بعد انتقادات لإقالة وزير الدفاء ميخائيل فيدوروف، الذي أدت إلى احتجاجات في البلاد. وقد عين زيلينسكي يفغيني خمرا، رئيسًا مؤقتًا للدفاع، وطلب المصادقة البرلمانية عليه
وتواصلت الجهات الروسية والأوكرانية الرفض لاستهداف المدنيين، لكن الوقائع تُظهر تصعيدًا مباشرًا في القتال بين الطرفين، مع تصعيد العنف منذ أكثر من أربع سنوات