الاثنين 15 يونيو 2026، تتصاعد الضغوط على الهيئة الطبية العالمية لتعليق عضوية الجمعية الطبية الإسرائيلية، إثر حملة توقيعات وقّعها أكثر من 1300 من العاملين في القطاع الصحي وعدد من المنظمات الطبية الدولية، بينهم أطباء بارزون وجمعيات مثل أطباء من أجل غزة وصوت اليهود من أجل السلام
أشارت الحملة إلى أن الجمعية الطبية الإسرائيلية فشلت في الالتزام بالمبادئ الأخلاقية الأساسية، بما في ذلك إعلاني جنيف وطوكيو التابعين للهيئة الطبية العالمية، واتهمتها بالمشاركة في انتهاكات جسيمة للحياد الطبي وحقوق الإنسان التي ترتكبها السلطات العسكرية والحكومية الإسرائيلية. ودُعيت الهيئة إلى اتخاذ قرار قبل الجمعية العامة المقررة في روتردام أوائل أكتوبر المقبل
من جهتها، نفت الجمعية الطبية الإسرائيلية هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها "أكاذيب أو ادعاءات مثيرة للجدل"، محذرة من خلط دور الحكومة بالمؤسسة الطبية. كما أكدت الهيئة الطبية العالمية أن تعليق العضوية لن يعزز السلام أو حقوق الإنسان، بل قد يضعف الحوار الطبي الدولي