أعلنت السلطات المدعومة من موسكو في شبه جزيرة القرم مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، الخميس 4 يونيو 2026، إثر استهداف مواقع في المنطقة بضربة نسبتها إلى القوات الأوكرانية
وجاء الهجوم في القرم بعد يوم من استهداف كييف منشآت للطاقة والأهداف العسكرية في مدينة سان بطرسبورغ الروسية، وذلك بالتزامن مع انعقاد المنتدى الاقتصادي الروسي الدولي. ووصف الرئيس الأوكراني الهجوم بأنه رد مشروع على التصعيد الأخير للقوات الروسية داخل الأراضي الأوكرانية
من جانبه، حذر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو من وجود "خطر حقيقي" لتصاعد المواجهة، داعياً إلى ضبط النفس من الطرفين، فيما أكد مسؤولون أوكرانيون أن عملياتهم مستمرة ضمن إطار الدفاع عن السيادة الوطنية